العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :59
من الضيوف : 59
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31700703
عدد الزيارات اليوم : 26187
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


ارتفاع ضحايا تظاهرات بغداد ومحافظات الجنوب تلوّح بالتصعيد

 متابعة الاحتجاج
أعلنت  مصادر طبية عراقية وأخرى حقوقية في بغداد، ارتفاع عدد ضحايا التظاهرات في  الأربع والعشرين ساعة الماضية، وشهدت ليلة أمس الاول الثلاثاء، وصباح اليوم  الأربعاء، مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن عقب تقدم قوة أمنية، وإحراق  عدة خيام تابعة للمتظاهرين قرب نفق السعدون وساحة الخلاني.


وقالت مصادر طبية عراقية في بغداد، إن ثلاثة ضحايا قتلوا بنيران الأمن، أحدهم بقنبلة غاز وجهت بشكل مباشر إلى رأسه، وبحسب حديث طبيب في مستشفى الجملة العصبية بالعاصمة بغداد يدعى محمد حساني، فإن الجرحى الذين وصلوا للمستشفى قسم منهم بحالة حرجة نتيجة إصاباتهم بجروح خطيرة جراء إطلاق النار عليهم، مضيفًا، أن حصيلة اطلاق النار على المتظاهرين مرشحة للارتفاع.
ونشر ناشطون ومدونون أسماء الضحايا الثلاثة من المتظاهرين، فيما أكد الناشط بساحة التحرير معقل التظاهرات العراقية في بغداد، علي منعم، أن "الضحايا ثلاثة، وأكثر من 60 جريحا بينهم خمسة بحالة حرجة".
وبيّن منعم أن "قوات مكافحة الشغب فتحت النار على المتظاهرين وكأنهم في معركة وليسوا أمام متظاهرين عزل أكل البرد وجوههم وأيديهم"، وتابع أن "سقوط الضحايا قبيل موعد التصويت على حكومة محمد توفيق علاوي يؤكد أن الأزمة ليست بالحكومة أو من يتولاها بل بالنظام السياسي القائم ككل".
بالمقابل قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق إن 3 متظاهرين قتلوا خلال استخدام القوات العراقية الرصاص الحي، وبنادق الصيد، والغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في ساحة الخلاني وسط بغداد ليل الثلاثاء – الأربعاء، وأوضح عضو المفوضية علي البياتي، في بيان له، أن "العشرات من المتظاهرين أصيبوا خلال المواجهات وكذلك 22 من عناصر الأمن، خلال الصدامات التي شهدتها الساحة".
وقال ناشطون في احاديث لـ(الاحتجاج) انهم لن يسمحوا بعودة المحاصصة السياسية وتقاسم المناصب بين الكتل التي بدأت خلافاتها تتصاعد نتيجة الصراع المستمر على المناصب في الحكومة، واضافوا ان تمرير حكومة علاوي سيصعد الازمة الراهنة بسبب تجاهل مطالب التظاهرات التي خرجت منذ تشرين الاول للمطالبة بتصحيح المسار واختيار رئيس وزراء كفوء غير متحزب قادر على ان يقود البلاد الى بر الامان، مهددين  بتصعيد احتجاجي غير مسبوق في حالة الالتفاف على المطالب المشروعة ومصادرة الثورة التي قدمت الكثير من الشهداء والجرحى والمعوقين. وفي كربلاء قررت قيادة شرطة المحافظة تشكيل لجنة لمتابعة مطالب المتظاهرين. وقال مسؤول اعلام شرطة المحافظة العميد علاء الغانمي في بيان  تلقت (الاحتجاج) نسخة منه إن اللجنة تشكلت برئاسة اللواء الركن اياد حسين وعدد من الضباط للقاء المتظاهرين والاستماع لمطالبهم وسط ارتياح وتعاون الجميع من اجل توفير الامن والاستقرار في المحافظة.
وفي محافظات الجنوب، تتواصل التظاهرات في ساحات وميادين التظاهرات الرئيسة بمحافظات البصرة وكربلاء والنجف وميسان والقادسية وذي قار وواسط وبابل والمثنى ومدن أخرى، وسط تحشيد أمني عراقي.
وقال حسين جبار الناصري، أحد أبرز الناشطين في الناصرية، مركز محافظة ذي قار، إن "الترقب العام ليوم غد سيكون حول شكل حكومة علاوي، وفي حال كانت حكومة أحزاب وطوائف فستكون للساحات كلمة"، ملوحا بأن "هناك اتفاقا على تصعيد كبير من قبل المتظاهرين إن أخرجت الأحزاب حكومة مشوهة"، على حد وصفه.
واستبق رئيس الوزراء المكلف جلسة التصويت على حكومته بيوم واحد بالدعوة الى منحها الثقة، قائلا على حسابه في تويتر "غدا بمشيئة الله سيكون التصويت على أول كابينة من مرشحين مستقلين أكفاء ونزيهين، سيعيدون للشعب حقه وللعراق هيبته، غدا هو موعد التقاء الشرفاء من أعضاء مجلس النواب، أصحاب المواقف الوطنية الذين صمدوا أمام التحديات الكبيرة أمام الشعب الذي قاوم القمع والقتل"، مضيفا "غدا سويا شعبا ونوابا ومرشحين وقوى سياسية سنطوي صفحة المحاصصة، ونتطلع إلى عراق قوي حر وأبي".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية