العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29095544
عدد الزيارات اليوم : 22874
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


أساتذة ومحامون يكتبون مسودة دستور بخيمة المتظاهرين

 متابعة المدى
ضمن فعاليات  الضغط على الحكومة والبرلمان من قبل الناشطين وكإعلان مسبق عن رفضهم اللجنة  المشكلة لتعديل الدستور كون أعضائها من الأحزاب والكتل ذاتها التي كتبته  في عام 2005، بدأ ناشطون في ساحة التحرير ببغداد، منذ يوم الجمعة الماضي،  حراكاً لكتابة مسودة دستور عراقي جديد يتم طرحه في ساحات التظاهر، وذلك من  خلال نصب خيمة كتب عليها "هنا سوف يكتب الدستور العراقي".


كما كُتبت على الخيمة ذاتها دعوة موجهة إلى الأساتذة والمختصين في مجالي القانون والعلوم السياسية وأصحاب الخبرة والمثقفين إلى الحضور لخيمة "تجمع كتابة الدستور العراقي" في ساحة التحرير للمشاركة في الجلسة التي ستبقى مفتوحة حتى إكمال الدستور، وفي نهاية الدعوة كتب "نسخة منه إلى المرجعية الرشيدة"، في إشارة إلى المرجع الديني علي السيستاني الذي أعلن دعمه الكامل للمتظاهرين.
وقال أحد المشاركين بنقاشات الخيمة، ويدعى أحمد سمير، حاصل على دكتوراه في القانون الدستوري،  إنّ "النقاشات التي بدأت قبل 6 أيام كانت جدية، وشهدت حضوراً فاق المتوقع"، لافتاً إلى أنّ أساتذة وخبراء ومحامين وطلبة دراسات عليا ومتخصصين شاركوا في الحوارات، التي وصفها بـ"البناءة"، والتي يمكن أن تؤسس بالفعل إلى دستور عراقي جديد خال من التدخلات الخارجية.
وأكّد على وجود رفض من قبل ساحات الاحتجاج لما سمي بلجنة التعديلات الدستورية التي شكلها البرلمان، موضحاً أن بعض أعضاء هذه اللجنة يحمل شهادة الإعدادية، متسائلاً "كيف لمثل هذا العضو أن يناقش ويضع مواد دستورية قد تحكم العراق عشرات وربما مئات السنين؟".
أماّ الناشطة، علا عماد، الحاصلة على شهادات خبرة متعددة في دراسات الديمقراطية فقالت، إن "نقاشات خيمة كتابة الدستور لم تكن ولن تكون اجتهادات شخصية"، مشيرة إلى قيام شباب الاحتجاج بجلب عدد مهم من كتب القانون الدستوري والنظم السياسية من أجل دراسة ما فيها من ملاحظات تتلاءم مع الواقع العراقي بشكل معمق وتطبيق الممكن منها.
وأضافت "كما تمت الاستعانة ببعض الدساتير في الدول ذات الديمقراطيات الراسخة"، مبينة أن "الاكتفاء بتعديل دستور 2005 يعني العودة لنقطة الصفر لأن القوى ذاتها التي كتبته هي التي ستقوم بتعديله وفقاً لمصالحها، بالإضافة إلى وجود اعتراضات من قبل المتظاهرين بشأن أسماء لجنة التعديلات الدستورية التي شكلها البرلمان، والتي خلت من فقهاء القانون الدستوري والعلوم السياسية، ما دعانا للتفكير بتجاهل كل ما يصدر منها، والاعتماد فقط على ما يكتب في ساحات الاحتجاج".
وحث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المختصين إلى المشاركة في نقاشات خيمة كتابة الدستور في ساحة التحرير.
وقالت الناشطة عايدة نادر على صفحتها في "فيسبوك"، "الرجاء أخذ الدعوة على محمل الجد"، موجهة الدعوة للمختصين للاستفادة من خبراتهم.
وكان المتظاهرون قد أصدروا الاسبوع الماضي ، جريدة من 4 صفحات.
ضمت الصحيفة مقالا افتتاحيا بقلم "أبو التكتك"، وخارطة طريق، وعددا من المقالات، كما حملت اسم "تكتك" وهي المركبة ذات العجلات الثلاث التي اشتهرت بدورها في التظاهرات.
كُتب في الجريدة مقال افتتاحي بعنوان "المستحيل ليس عراقياً"، دار الحديث فيه عن سوء الأوضاع بالبلاد، وإصرار المتظاهرين على عدم العودة الى منازلهم. وقد طرح المتظاهرون خارطة طريق للخروج من الأزمة، لكنهم قالوا إنهم لن يتبنوها حتى يقتنع بها أبناء الشعب العراقي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية