العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :62
من الضيوف : 62
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29096206
عدد الزيارات اليوم : 23536
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


ميادين التظاهر وساحات الاعتصام...

 يكتبها: متظاهر
من بين  محاولات التشويه والتسويف الذي تعتمده الطغمة الحاكمة، اظهار الحراك الشعبي  غير المسبوق في تاريخ العراق، "فضفاضاً" بلا تمثيل واضح يمكن التفاوض او  التفاهم معه ومعرفة مطاليبه واهدافه وبالتالي تحديد سقف زمني لتحقيق ما  يمكن من "مطاليبه" التي بات سقفها "تعجيزياً" حسب هادي العامري زعيم كتلة  الفتح.


لكن هذا الاسلوب المفضوح الذي طالما تلجأ اليه الانظمة غير الديمقراطية، يرافقه عندنا اللجوء الى اشد اشكال القمع، و"العنف المفرط" حسب المسميات الدبلوماسية التمويهية، باستخدام الرصاص الحي وأنواع القنابل الغازيّة والمسيلة للدموع المحرمّة دولياً، المتلازمة مع الاغتيالات والتصفيات الجسدية والاختطافات الغادرة والاعتقالات الكيفية، دون ان يخلو ذلك من التهديد المبطن.
إن هذا الذي تقوله القيادات السياسية المشاركة في الحكم بشأن التمثيل وسقف المطالب، ليس مفضوح الهدف من ورائه فحسب، بل يوحي بالجهالة السياسية من جانب، ومحاولة الرهان على عامل الوقت لإشاعة الوهن في طاقة الاستمرار والتصعيد في زخم التظاهرات في سائر انحاء البلاد، والصمود في ساحات الاعتصام والثبات على الاهداف الوطنية العليا للانتفاضة الشعبية، والقدرة على توسيع دائرتها لجر اوسع الاوساط الشعبية الى صفوفها، واقناع القوى الكامنة "الصامتة" في المجتمع التي لم تنظم بعد الى صفوف المتظاهرين والمعتصمين. ويظل رهان قوى النظام على امكانية إثارة البلبلة، بل والانقسام بين صفوفهم، بين مؤيدٍ لإعطاء فرصة زمنية للحكومة "كما ورد في وثيقة دارة الحكيم" ومعارضٍ لها، متوهمين بأن مثل هذه الخديعة يمكن ان تفت في عضد من صار الرصاص لا ينال من عزائمهم، والاستشهاد في سبيل "استعادة الوطن المستلب" لا يثير في نفوسهم التردد والتراجع والاستسلام .
لقد ردت ساحات الاعتصام على "وثيقة الخديعة" من دارة الحكيم، بالسخرية الرافضة، بالتأكيد على اهدافها المعلنة التي لا رجعة عنها، والتي صارت بدرجة من الوضوح والإجماع عليها، بحيث صارت تتردد على لسان كل عراقي وطني "يريد وطناً"، وحُفظَت عبر شعاراتها وأهازيجها عن ظهر قلب من قبل طلبة الابتدائيات والأمهات الاميّات .!
واذا لم يكن ذلك كله واضحاً بما فيه الكفاية، فليس امام قادة الصدفة إلا ارسال وفود غير معلنة الى ساحات الاعتصام لاخذ صور اللافتات التي ستقول لهم:
   هذه اهدافنا، وساحاتنا وفدنا المفوض ...!



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية