العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29097705
عدد الزيارات اليوم : 25035
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


بعد إطلاق سراحها.. الناشطة ماري محمد تتحدث عن ظروف اختطافها: كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب

 بغداد / متابعة المدى
أطلق سراح الناشطة العراقية، ماري محمد، ليل امس الأول الثلاثاء، بعد 11 يوماً من اختطافها من قبل مسلحين مجهولين.
وقالت ماري محمد في أول تصريح لها عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي: "طلعت والحمد لله بفضل الله ودعائكم".


وأضافت: "اعتقلت بغرض التحقيق ولم أتعرض لأي أذى أو إساءة أو مساس والله على ما أقوله شهيد"، متابعةً: "حسبي الله على كل من أساء لسمعتي".
ودعت إلى عدم تصديق الشائعات، مؤكدة: "وحق الشدة التي كنت فيها أنا بخير وصحة جيدة، وتمت معاملتي بشكل فوق الممتاز".
وتابعت: "تم إطلاق سراحي من مجهولين ومندسين لم يعرفوا أنفسهم لي لكي لا أفضحهم في ساحة التحرير.. أمس عندكم وغداً أمامكم إن شاء الله" بحسب صفحة تحمل اسمها ويتابعها نحو 8 آلاف مستخدم.
 وقالت ماري محمد في اتصال مع قناة الـ"العربية"، كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب أو الإساءة، مبينة أن الهدف من اعتقالها كان للتأكد من عدم تلقيها دعماً من جهات أجنبية.
وأضافت أن المعاملة في السجن كانت جيدة وصحتها مستقرة، مؤكدة أنها لن تشارك مجدداً في المظاهرات.
وفي وقت سابق، تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الناشطة العراقية، ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات واشتهرت بمساعدة المعتصمين، الذين يطالبون بإسقاط النظام وتحسين الظروف المعيشية المتردية.
من جهة اخرى وصل عدد الناشطين المختطفين إلى نحو 26 منذ بدء الاحتجاجات. كما قتل ثلاثة ناشطين في البصرة وبغداد، فضلاً عن وجود نحو 400 معتقل بين ناشط ومتظاهر ومدون في جنوب ووسط البلاد، بحسب مصادر أمنية عراقية، ومن أبرز الناشطات المختطفات، صبا المهداوي، قبل إطلاق سراحها لاحقاً.
وطالب ناشطون  الحكومة  امس  الأربعاء، بالكشف عن مصير المغيبين والمختطفين من المتظاهرين، موجهين دعوة للمنظمات الحقوقية المحلية والدولية للمشاركة في عملية التحري عنهم.
وأضافوا في بيان وزع بساحة التحرير في بغداد "نوجه النداء لسلطة القضاء وجميع المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية بالتحري والمساهمة في الكشف عن مصيرهم"، مشددين على ضرورة احترام حرية التعبير والتظاهر والتجمع والاعتصام باعتبارها حقوقا كفلها الدستور لجميع العراقيين.
وأشار الناشطون إلى أن حملات الاعتقال الجماعي للمتظاهرين في العاصمة بغداد وبقية المحافظات "تعد جريمة وإجراء مخالفا للدستور وجميع العهود والمواثيق الدولية".
وتابع البيان "إننا إذ نذكر أدناه بمجموعة منهم (المختطفين) نبين أن معلوماتنا غير مكتملة عنهم، لذا ننتظر أية معلومة تسهم في تعزيز مطالبتنا بالكشف عن مصيرهم".
ونشر الناشطون أسماء عدد من المتظاهرين الذين خطفوا بعد خروجهم من ساحات التظاهر وهم كل من أحمد عطا الكعبي، وشاكر رائد نعمة، وحيدر رحمن حيدر، وعمار بشير زيدان، ومحمد مثنى ناظم، وصالح مهد يونس، وعلي عبد العكيلي، وحسين علاوي ناصر، وعلي كريم الجوراني، وياسر عادل كامل، وإيهاب حاتم حبيب، وكرار حاتم، وأحمد باقر جاسم، وعمر فؤاد، واحمد بقلي.
ويوجه المتظاهرون الاتهام بالوقوف وراء عمليات الاختطاف لجماعات مسلحة داعمة للحكومة، إذ تتورط أجهزة أمنية هي الأخرى بعمليات اعتقال بدون مذكرات قضائية لناشطين عادة ما تطلق سراحهم بعد أيام لكنهم يقررون عدم العودة للتظاهرات أو التفاعل معها.
وعلى الرغم من تكرار حالات الخطف ثم الإفراج عن ناشطين في الاحتجاجات، إلا أن الحكومة العراقية ترفض الكشف عن الجهات الخاطفة، وتتجنب الحديث عنها باستثناء دعوة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الأسبوع الماضي للجهات التي اختطفت أحد ضباط وزارة الداخلية إلى الإفراج عنه، وهو ما أثار موجة سخرية لدى العراقيين.
وبحسب متظاهرين مشاركين في احتجاجات ساحة التحرير، فإن المعلومات التي وصلت للمتظاهرين تفيد بوجود بعض ضباط وزارة الداخلية، وعناصر  لجماعات  اندسوا بلباس مدني بين المتظاهرين، وقاموا بتصوير الناشطين في التظاهرات ثم اعتقالهم أو اختطافهم في وقت لاحق، مؤكدين أن المتظاهرين يتلقون بشكل متكرر أنباء عن اختفاء جديد لناشطين بالتظاهرات.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية