العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :73
من الضيوف : 73
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31700204
عدد الزيارات اليوم : 25688
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


الشاعر الزهاوي وتربية الطيور

رفعة عبد الرزاق محمد
الشاعر  العراقي الكبير، له بعض الاهتمام بالتراث الشعبي ضمنه بعض آثاره النثرية  فله رسالة مخطوطة بأسم (إشراك الداما)، والداما لعبة شعبية تقوم على اعمال  الفكر كانت شائعة بين طبقة من المجتمع وقد وصفت هذه الرسالة المفقودة بأنها  تضم (1500) لعبة منها (1000) لعبة من مستنبطات الزهاوي.


 ومن مقالاته "الحمام القلاب وتولده" نشرها في آب 1908 من مجلة (المقتطف) في القاهرة بين فيها انواع الحمام الداجن لدى العراقيين فقال عن الحمام الزاجل رأس السطر: وهو بغدادي قد قلّ الان وجوده واكثره اخذ الى الهند واوربا، وقد صادف ان بعضه قفل طائراً من بلاد الهند الى برجه في بغداد من غير ان يعرف الطريق من قبل ولولا نقل الثقات ما نقلت الخبر.. ومنها القلاب، وهذا الصنف يغالي به العراقيون منه الابيض والفضي والازرق الصابوني والعنبري والنجاري والرمادي والسماوي والدميري والزنجي وهو قسمان موصلي وبغدادي ويمتاز الموصلي بتصفيق الجناحين اذا كان في البيت وانه اذا تقلب سمعت له فرقعة شديدة وقد جلب منه الكثير الى بغداد وضرب بالبغدادي حتى صار جل حمام بغداد القلاب يصفق مثله ويقال ان بعض الموصليات قفل طائراً الى بلده الموصل من بغداد بعد جلبه في اقفاص على الكلك.
ثم يتحدث بالتفصيل عن الحمام القلاب وصفاته وتقلباته عند الطيران ويحاول ان يجد تفسيراً لذلك ومن الجميل ان مجلة المقتطف علقت على المقال بما يلي: لقد راقت لنا هذه المقالة من وجهين الاول انها اعلمتنا انه لا تزال في بغداد في هذا العصر اناس يلهون بهذه الملاهي المحللة التي تفكه النفس وتطرب القلب فلم يخيم ليل الظلم على البلاد كما يصورها قوم، والثاني ان حضرة الكاتب ارتأى راياً وجيها في اصل الحمام القلاب الذي لوسمع به دارون او خطر على باله لاحله محله من الوجاهة.
ومن المقالات الطريفة للزهاوي، مقال نشرته مجلة (الهلال سنة 1896) في سنتها الخامسة، تضمن ما اختبره الزهاوي بنفسه من تجارب اجراها على الخيل، قدم لها بحديث قيم عن اهتمام العرب بالخيول وتوارد قبائل شمر الى الموصل وبغداد وقبائل عنزة الى كربلاء وغيرها لابتياع الخيول، وقال ان المهار ابن السنة والسنتين الى ثلاث بعشرين ريالاً الى مئتي ريال اما النجيب والجيد فيصل الى مائة جنية الى ثلاث مائة، ويضيف الزهاوي ان تجار الخيول من بغداد والموصل يذهبون بها من هناك الى بلاد الهند بحراً وقد يبلغ بعض السنين عدد ما ينحدرون به تلك البلاد عشرة الاف مهر اكثرها من الخيل العربية العتاق ويندر ان يبيعوا الرمك لان العرب لا يبيعون اصايل الخيول في الغالب.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية