العدد (4552) الثلاثاء 2019/ 21/11 (انتفاضة تشرين 2019)       أساتذة ومحامون يكتبون مسودة دستور بخيمة المتظاهرين       ميادين التظاهر وساحات الاعتصام...       بعد إطلاق سراحها.. الناشطة ماري محمد تتحدث عن ظروف اختطافها: كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب       الطلبة الأكثر مشاركة بالإضراب الذي دخل يومه الخامس       حين تُشرعن الدولة العنف ضد المتظاهرين       بعد مرحلة القناص والرصاص الحي وقنابل الغاز، العبوات الناسفة تستهدف منازل المتظاهرين في ذي قار       اخترق جسده الرصاص وتوقف قلبه.. قصة متظاهر في بغداد "عاد بعد الموت"!       علـى أبـواب الخضـراء       "الحراك الشعبي" في بابل يطالب بإعادة رسم الخريطة السياسية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28682116
عدد الزيارات اليوم : 5607
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


فائزة احمد والاغنية البغدادية

فاضل خالد
باحث موسيقي
 يعتبر العقد الخمسيني من القرن المنصرم هو الفترة الذهبية التي عاشتها الاغنية البغدادية، حيث استطاعت ان تتميز بكلام مديني ولحن موسيقي خاص نتيجة لعوامل عديدة من اهمها ان بغداد كعاصمة للعراق كانت مركزا تجاريا وصناعيا متميزا انعكس ذلك على ان تحصل فيها نهضة حضارية كبيرة شملت اقامة المشاريع العمرانية والتنموية نتيجة انشاء(مجلس الاعمار)


 الذي قاد تلك النهضة وانعكس بدوره على نهوض في الثقافة والادب والفن وكان الغناء واحدا من القطاعات التي تطورت ونضجت فتهيأ كتاب للاغنية يتعاملون بمفردات تعكس التطور الثقافي والحضاري لسكان العاصمة بالاضافة الى توسع معهد الفنون الجميلة واستعانته باساتذة اكفاء في مجال الموسيقى مما ساعد على تخرج نخب من الموسيقيين والفنانين الذين رفدوا الحركة الفنية الغنائية بدماء شابة جديدة وفي مقدمتهم الفنانون جميل بشير وجميل سليم ورضا علي وسمير بغدادي واحمد الخليل وآخرون عديدون فظهرت اصوات رجالية التزمت بغناء الاغنية البغدادية من امثال محمد كريم ومحمد عبد المحسن ويحيى حمدي وصلاح وجدي ومحمود عبد الحميد وآخرون وكذلك ظهر في هذا العقد عدد من الاصوات النسائية المتمكنة التي التزمت بالغناء البغدادي وفي مقدمتهن عفيفة اسكندر ومائدة نزهت وأخريات ونتيجة لما تقدم اصبحت بغداد مركز جذب لمجيء اصوات عربية رجالية ونسائية بالاضافة الى كفاءات موسيقية.
ويهمنا هنا ان نركز على الاصوات النسائية العربية اللواتي ابدعن في الغنية البغدادية لذلك العقد وسنستعرض اسماء العديد منهن وما اشتهرن به من اغانٍ بغدادية وكان ابرزهن الراحلة فائزة احمد  وقد  جاءت الى بغداد في الاعوام 1954 و1955 قبل رحلة الشهرة الى مصر عام 1956. وتمكنت وهي في بغداد ان تغني اغنية(ميكفي دمع العين)من الحان(رضا علي) وكلمات (سيف الدين ولائي) واشتهرت هذه الاغنية شهرة واسعة بحيث كانت تذاع باستمرار من اذاعة بغداد نظرا لمئات الطلبات لسماعها وبعدها غنت اغان اخرى اشتهرن ايضا من الحان مبدعنا(رضا علي) مثل  (الله وياك روح تمهل بحبك) واغنية (خي لاتسد الباب) والاغنية الرابعة(شبيك ياكلبي)



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية