العدد (4552) الثلاثاء 2019/ 21/11 (انتفاضة تشرين 2019)       أساتذة ومحامون يكتبون مسودة دستور بخيمة المتظاهرين       ميادين التظاهر وساحات الاعتصام...       بعد إطلاق سراحها.. الناشطة ماري محمد تتحدث عن ظروف اختطافها: كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب       الطلبة الأكثر مشاركة بالإضراب الذي دخل يومه الخامس       حين تُشرعن الدولة العنف ضد المتظاهرين       بعد مرحلة القناص والرصاص الحي وقنابل الغاز، العبوات الناسفة تستهدف منازل المتظاهرين في ذي قار       اخترق جسده الرصاص وتوقف قلبه.. قصة متظاهر في بغداد "عاد بعد الموت"!       علـى أبـواب الخضـراء       "الحراك الشعبي" في بابل يطالب بإعادة رسم الخريطة السياسية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28682206
عدد الزيارات اليوم : 5697
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


سعد محمد رحيم
شهد النصف  الأول من القرن العشرين انتعاشاً لافتاً في حقل التنظير الاشتراكي  الماركسي. وظهر مفكرون تركوا أعظم الأثر في وعي أجيالهم. وكانت لهم أدوارهم  في النضال السياسي، إلى جانب إبداعهم الفكري والفلسفي. وما ميّز نتاج  بعضهم هو أنهم لم يركنوا إلى التفسيرات الدوغمائية الرسمية للماركسية


مصطفى شلش
ما بين عامي  2018-2019، شهدت عدة بلدان عربية موجة جديدة من التظاهرات، بداية من  العاصمة الأردنية "عمان" التي تتجدد فيها الوقفات الإحتجاجية السلمية بين  الحين والآخر، مرورًا بتظاهرات حاشدة مستمرة في السودان أسقطت نظام الرئيس  عمر البشير، وصولًا للحشود الجزائرية التي نجحت في إنهاء حقبة الرئيس  بوتفليقة بإعلانه عدم الترشح للرئاسة لعهدة خامسة للحكم والتقدم باستقالته.  حتى وصلنا للحظة التظاهرات المصرية في زمن السيسي.


سيار الجميل
ريجيس دوبريه من  أبرز المثقفين الذين يتصدّرون المشهد الفكري في فرنسا. وهو كاتب وفيلسوف  كما تقدمه الصحافة، وكما هو يؤثر أن يعرّف بنفسه وعمله. لذا عندما سأله  محاوره، ذات مرة، عن اللقب العلمي الذي يختاره، أعرب عن نفوره من لقب  «الباحث»، قائلاً له: أنا لا أرتدي البرنس.


ممدوح عزام


اعتاد  أحد المشتغلين في الشأن السياسي أن يُفحم محاوريه من المهتمين الآخرين في  النقاشات حول الثورة ومآلاتها بسؤال مباغت هو: هل قرأت غرامشي؟ والسؤال  محرج في الغالب، فالمفكر الإيطالي الذي سجنه موسوليني أكثر من عشر سنوات  غائب تقريباً عن الثقافة السياسية السورية.
 ولا يُعرف عنه أكثر من بضع ملاحظات، من بينها العبارة التي أشبعت بها ثقافتنا العامة وهي "المثقف العضوي".


د. سعد البازعي
أعود بعد جولة  المقالات التي تناولت السينما إلى سلسلة المقالات التي سبق أن نشرتها في  هذا الموضع حول الفكر الأوروبي، وتناولت فيها مفكرين مثل الفرنسيَّيْن فوكو  وباديو. أعود إلى تلك المواجهات مع السلطة بأنواعها لأتناول مفكرين آخرين  شغلوا بالقضية ذاتها، ويأتي في طليعة من يصعب تجاهلهم في هذا السياق ودون  أدنى شك الإيطالي أنطونيو غرامشي Gramsci، الذي يعد أيضًا أحد أبرز مفكري  القرن العشرين، وإن تركزت شهرته في كونه أحد أشهر سجناء ذلك القرن على  المستويين الثقافي العام والفكري الخاص.


د.عبدالله حميد العتابي
استعار  المفكر الايطالي غرامشي مصطلح المجتمع المدني والمجتمع السياسي من منظومة  الفكر البرجوازي، وتحديداً من كتابات هيجل، اذ عمل على تحويل المفهومين  الهيجليين (المجتمع المدني والمجتمع السياسي) تماماً كما فعل ماركس، وكانت  نتيجة ذلك التحويل، ان اصبح مفهوم المجتمع المدني مقطوع الصلة بدلالاته  السابقة، فبعدما كان يشير الى دائرة التنافس الاقتصادي بين الافراد، اصبح  جزءاً من البنية الفوقية والتي يشير بها غرامشي الى المؤسسات الطبقية  والاجتماعية التي تختص بالوظائف الايديولوجية.


علي حسين
في العام 1930 كان  انطونيو غرامشي، قد انهى سنتين من الحكم الصادر ضده بالسجن عشرين عاماً،  بعد أن اعتقله رجال موسوليني وأودعوه أحد مراكز الأمن الفاشي، ايقن انذاك  انه محكوم عليه بالموت البطيء بسبب مصاعب والآم حياة السجن.. في تلك الأيام  الكئيبة كرس غرامشي سنوات السجن للتأمل والكتابة، كتب " كراسات السجن " و  كتاب " تأملات في الادب والفن " خصص فيه فصلاً مطولاً عن لويجي بيراندللو  يكتب فيه:


أوس حسن
   ربما نسأل أنفسنا أحياناً ما هي الأشياء الحقيقية في هذه الحياة؟.الأشياء  التي تستحق أن نعيش من أجلها ولأجلها،أن نمارس كينونتنا بحرية تامة بعيداً  عن مرايا الآخرين.


في  خضم هذه التحولات الكبرى والسريعة التي يعيشها العالم في زمن تسليع الحياة  والإنسان وتحويله إلى آلة مبرمجة ،لا بد لنا أن نجد فسحة جمالية نعود بها  إلى ذواتنا وربما لا نجد هذه الفسحة إلا في الأوقات العصيبة والمصيرية التي  تمر بنا أو تهدد وجودنا كالعزلة القسرية أو المرض أو السجن،


سعد محمد رحيم
كاتب راحل
ثمة  مفكر آخر ينتمي إلى تلك الكوكبة اللامعة من المفكرين الماركسيين الذين  تتلمذوا على كتابات غرامشي ولوكاش وتشربوا تقاليد الثقافة الفرنسية في الآن  نفسه، هو ريجيس دوبريه. ودوبريه شغل الأوساط الفكرية والنضالية في الوقت  الذي كان لثورات العالم الثالث بريقها وجاذبيتها، يوم ذهب إلى أميركا  اللاتينية، وهو في العشرينيات من عمره،


علي حرب 
ريجيس دوبريه من  أبرز المثقفين الذين يتصدّرون المشهد الفكري في فرنسا. وهو كاتب وفيلسوف  كما تقدمه الصحافة، وكما هو يؤثر أن يعرّف بنفسه وعمله. لذا عندما سأله  محاوره، ذات مرة، عن اللقب العلمي الذي يختاره، أعرب عن نفوره من لقب  «الباحث»، قائلاً له: أنا لا أرتدي البرنس.


  إبراهيم العريس
 «كان  جوليان غراك يقول إن عددنا نحن معشر القراء في فرنسا، لا يتعدى العشرة آلاف  قارئ، أما أنا فأقول اليوم إن هذا العدد لا يتعدى الخمسة آلاف». هذا ما  صرّح به قبل أسابيع المفكر- المناضل الفرنسي ريجيس دوبريه الذي إن تذكرنا  عدد الكتب التي أصدرها خلال الخمسين عاماً الأخيرة بوتيرة مدهشة، سنتساءل  كيف تراه وفّق بين تشاؤمه هذا وغزارة مؤلفاته.


محمد مخلوف
في عام 1960 حاز  الشاب ابن العشرين عاماً على المرتبة الأولى في مسابقة الدخول إلى دار  المعلمين العليا في باريس، أحد أهم المؤسسات الجامعية العلمية الفرنسية  التي تخرّج منها كبار أدباء ومفكري فرنسا وليس أقلّهم شهرة جان بول سارتر  وريمون آرون. ذلك الشاب اسمه ريجيس دوبري. وكان ابن أحد كبار المحامين في  العاصمة الفرنسية، وأمّه كانت إحدى المقاومات المعروفات ضد الاحتلال  النازي.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية