العدد(4529) الاثنين 21/10/2019       مطابع الموصل في العهد العثماني       كيف انضم الجادرجي لجماعة الاهالي وكيف اقنع ابا التمن بذلك ؟       في ذكرى رحيله.. ناظم الغزالي .. محطات وذكريات       عبد الكريم قاسم وابوه .. ذكريات وحقائق       صفحة مطوية من تاريخ الفكر العراقي الحديث بين الرصافي والريحاني       من تراثنا الثوري .. انتفاضة فلاحي الشامية عام 1954       المطربة المصرية ( نادرة) وحر العراق سنة 1934       العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :50
من الضيوف : 50
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28025764
عدد الزيارات اليوم : 7189
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


علي بدر


حين نقول سارتر، نعني الثقافة الحسية والشعبية المجنونة التي امتدت من نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى ثورة الستينيات، يعني نمط وأسلوب الحياة الجديدة الذي صدره الحي اللاتيني والسان جرمان دوبريه، يعني عالم المقاهي والملاهي ودور النشر والمكتبات على إيقاع موسيقى الجاز والشانسون الفرنسي الذي بلغ ذروة تجليه مع الصوت الساحر لإديث بياف، ولشارلز آزنافور الذي غنى أغنية La class="a1">Boheme نشيد الفنانين والشعراء في المونمارتر،


علي عبدالسادة


آني كوهن – او (آندي) كما يرد اسمها في بعض لوائح معارض الكتب في العالم – تعاين اثر سارتر عبر ضوء يتيح لنا، جميعا، التعرف على جان بول سارتر. لكنها سيرة مختفة تماما.. تخيل ان تكتب سيرة عن سارتر فيها الكثير من وجهات نظرك، وان تجعل نفسك شريكا، صحبة نظرة العالم، في تدوين المفكر الفرنسي.


د. حسين الهنداوي


يندر في كل تاريخ الفكر ان عرفت فلسفة ملاحظا كذلك الذي عرفته الفلسفة الوجودية السارترية: سرعة في الحضور في الحياة الثقافية العالمية، ومؤسسها في خضم الحيوية، ثم سرعة في الغياب عالميا ايضا حال - بل وحتى قبل - توقف قلبه عن الخفقان. من جهة سرعة النجاح اولا، لم يكن سارتر حتى مطلع الثلاثينيات سوى متفلسف مغمور، لايتخطى عالمه باقة صغيرة من افراد تتحلق في مقاهي الحي اللاتيني في باريس، غير واجدة ما تغري به او من يغري بها بين الخيارات الفلسفية وشبه الفلسفية
الجاهزة التي كانت تتقاطع في الثقافة الفرنسية والعالمية آنذاك من ماركسية الى برجسونية ومن صوفية الى فوضوية.


عبد الفتاح الديدي


الحرية في المذهب الوجودي من أهم وأخطر نظرياته. ولعلنا نستطيع أن نصفها بأنها العمود الفقري الذي تدور حوله كل فلسفات الوجوديين مهما اختلفوا بصدد المشكلات الأخرى. والفلسفة الوجودية إذ تنادي بهذه الفكرة إنما تريد أن تدع للإنسان فرصة التفكير في نفسه والرجوع إلى ذاته والاحتكام إلى رأيه الخاص في كل مشكلة تعرض له وفي كل موقف يتخذه بمناسبة من المناسبات. فمرد الإنسان إلى ذاته دائماً عند إتيان الأفعال وإبراز الحركات في الفلسفة الوجودية. ومن هنا تمحى كل آلية ويبقى الإنسان محافظاً على
جدته وبكارته الأولى.


انيس منصور


ولِد جان بول سارتر يوم 21 يونيو/حزيران سنة 1905 وما زال تأثيره حياً . . أي ما تزال هناك آراء أخرى جديدة لا نعرفها سوف نضيفها إلى ما كتب . فنحن لا نعرف ما الذي تفعله حريته . ونحن عندما نقف أمام سارتر هذا الموقف فقد اخترنا له أعز الأفكار لديه . فهو الذي يرى أن الناقد يجب ألا يكتب عن إنسان ما زال حياً . لأنه ما دام حياً فالكلمة الأخيرة لم ينطقها بعد .


علي حسين


لا أعرف عدد المرات التي قرأت فيها مؤلفات جان بول سارتر ، قارئاً ومتمعناً في الدروس والعبر التي تقدمها لنا مؤلفات هذا الكاتب الذي كان يمنّي النفس في أن يصبح شاعراً، فالأدب اكثر خلوداً من الفلسفة، هكذا قال ذات يوم لسيمون دي بوفوار، وكنت دائما اسأل نفسي من هو سارتر؟


فيصل دراج
منذ كتابه «مقدمة  في النظرية الأدبية» يواصل الإنكليزي تيري إيغلتون جهوداً متواترة في النقد  الأدبي، جعلته من المراجع في مجاله. التفت، بعد حين، إلى النقد الثقافي  ووضع جملة أعمال متميزة من عناوينها الأخيرة: «العقل، الإيمان، الثورة «(  2009 ) و «في الشر»... تناول قضايا هذا الزمن، مبتعداً من التأملات  المجردة. لم تمنعه «دراساته الثقافية» من مواصلة جهوده النقدية في حقل  الأدب، فأعطى كتابي «الحدث الأدبي» و «كيف يقرأ الأدب» (2013)


كه يلان محمد
ما يكرّسُ  خصوصية أيّ مجال هو إنشاء معجمهِ الخاص من خلال المفردات والعبارات التي  تخدمُ غرضه وقد تختلفُ دلالةُ المفردةِ وفقاً للمجال والسياق الذي تتداولُ  فيه. غير أنّ ثمة ألفاظاً لا تغيبُ عن الحقول المعرفية بقطع النظر عن  تباينِ مناهجها، ولا يُمكنُ أن تجدَ لها بديلاً.
بالطبع، الثقافة من بين  أكثر المفردات شيوعاً في مُختلفِ المستويات وتغلغلاً في الأحاديث اليومية  كما تُستخدمُ في الوسائط الأكاديمية والنخبوية.


هيثم حسين *
يعود الإنكليزي  تيري إيغلتون في سيرته “حارس البوابة” إلى طفولته المبكرة ليتوقف عند  البيئة القاسية التي عاش فيها، وكيف أن طائفته كانت متقوقعة على ذاتها،  وعانى نتيجة تلك الصرامة، كسر الأطواق المحيطة به، وحطم قيوده لينطلق في  عالمه غير المحدود، ويدرس بطريقة عقلانية ذاك الواقع ويفكك تفاصيله  وآلياته، ويتمتع بحس النقد والسخرية منه في بعض الأحيان.


ترجمة: نجاح الجبيلي
إن  الإلحاد في مشكلة حسب تيري إيغلتون. خلال القرن العشرين انتقل من قوة إلى  أخرى إذ أن الكنائس فقدت جماعات المصلين وكان اللاهوت قد طرده العلم  الطبيعي.


لكن  بعد ذلك كانت هناك حادثة 11 أيلول وتغير كل شيء. إن الذهاب التقليدي إلى  الكنيسة ربما استمرّ بتدهوره الطويل، بينما الشك عالي الصوت لريتشارد  داوكنز وكرستوفر هيتشنز ما زال يضرب على الوتر مع أصناف الكتب المباعة،


ازراج عمر
تحتل قضية العلاقة   المتبادلة بين الشكل والمضمون مكانة خاصة فى نظرية الأدب المعاصرة، وهى  لا  تزال خلافية. وفى هذا السياق سأنظر فى تأويل الناقد البريطانى تيرى  ايغلتون  لهذه العلاقة.
يعتبر ايغلتون واحداً من أهم وابرز نقاد الادب  فى العالم  الناطق باللغة الانكليزية فى العصر الحديث حسب صحيفة العرب  اونلاين. من  بين الكتب النقدية الصادرة له نذكر على سبيل المثال لا الحصر:


لطفية الدليمي
ظلت مفردة  “الثقافة” واحدة من أكثر المفردات إشكالية على صعيد المفهوم والتطبيقات،  كما ظلت الدراسات الثقافية ميدان تجاذب لم يخفُت صدى المعارك الفكرية  المحتدمة فيه وبخاصة بعد الحرب العالمية الثانية حين باتت الثقافة وسيلة من  وسائل القوة الناعمة.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية