العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34278386
عدد الزيارات اليوم : 24294
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


شوكت الربيعي
ما اعذب النشوة التي تملكت النحات محمد غني حينما كان يحلم بدراسة الفن خارج العراق، فيتخيل نفسه في متاحف روما وباريس ومدينة درسدن ومدريد ومواطن الحضارة العربية الاسلامية المتوزعة في اسبانيا وارجاء المغرب العربي.


ولد في بغداد عام 1929
تخرج من معهد الفنون الجميلة عام 1953
حصل على دبلوم النحت من اكاديمية الفنون الجميلة روما 1959
حصل على دبلوم المداليات من مدرسة الزكا روما 1957
حصل على الاختصاص في صب البرونز فلورنسا 1961


 ضياء الحجار
برغم ان الصحافة دخلت الى العراق في العام 1869 الذي شهد ولادة اول صحيفة عراقية. هي جريدة الزوراء التي اسسها والي بغداد مدحت باشا. ثم ولادة جريدة الموصل عام 1885 وجريدة البصرة عام 1889.. الا ان هذه الصحف لم تكن تنشر صورا ناهيك عن الكاريكاتير وفيما تلا ذلك. وما بين عام 1908 واخريات عام 1933


مروان الطائي
مَن منا نحن العراقيون (من عاش أربعينات وخمسينات وستينات القرن الماضي) لا يعرف الفنان الشعبي الموهوب (غازي الرسام) الذي لفـّه النسيان بسبب التعتيم الذي أحيط به بعد انقلاب عام 1963 بسبب الظروف السياسية . ولد في بغداد عام 1925..وكان غازي الوحيد لأمه الأرملة وكانت حالته الاقتصادية تلفـّها الفاقة والحرمان كباقي الكثير من الناس حينذاك وقد تخرج في المتوسطة عام 1949


عبدالجبار العتابي
اهل الكاريكاتير .. نسوا عيدهم!!، او ربما تناسوه ، الذي صادف يوم السبت التاسع والعشرين من ايلول ، وصارت فيه قامة الكاريكاتير العراقي تمتد على طول (79) عاما بالتمام والكمال ، لذلك هم لم يعلقوا الزينة ولم يلتفتوا لاقامة معرض بالمناسبة.. بل لم يمر بنا منهم طيف ولا جاءنا خبر ، رغم هذا العيد الذي سبق وان اتفق اهل الكاريكاتير ذات يوم على جعله عيدا لفن الكاريكاتير العراقي..


تركت الرسم الكاريكاتيري أكثر من عشرين عاماً وأنا غير آسف.. فمزاولة الرسم بالنسبة لي هواية وليست مهنة.. وبدايتي كانت مجرد رغبة في العمل الصحفي أقترحها علي أحد الأخوان في إحدى الدوائر الرسمية التي كنت أعمل فيها.. ومما زاد في دفعي للعطاء في هذا المجال هو تشجيع صاحب المجلة ونشره المزيد وبشكل متواصل حتى وجدت نفسي أمام واجب اسبوعي..


رضا حسن
ذات مساء شتائي وفي اوائل سنوات الستينيات ببغداد دخل خالي الى بيتنا وهو يحمل بين يديه كراساَ صغيراَ وقال لشقيقي الأكبر: (لقد جلبت لك كراس الرسام غازي من شارع المتنبي والذي كنت تبحث عنه منذ فترة) قفز أخي من على الأريكة واخذ الكراس بعد أن شكر خالي وصار يقلب صفحاته بفرح عارم. صادف ان كان بيتنا في ذلك اليوم يعج بالضيوف من الاقرباء


د.كاظم شمهود
-   1 –
ظهرت كلمة كاريكاتير في ايطاليا في القرن السابع عشر ميلادي واطلقت على الرسوم الفكاهية والمبالغ فيها  والمشوهه وكانت بداياته قد وجدت في رسوم دافنشي سنة 1503- 1504  ولكن العرب سبقوا الاوربيين في صناعة الدمى المتحركة كما سبقوهم في الفكاهة والطرائف . وقد ذكر لنا سعيد الخادم في كتابه – الدمى المتحركة عند العرب – جملة من الروايات القيمة والجميلة في هذا الصدد .


في عام 1947 اصدر الاستاذ الصحفي صادق محمد الازدي مجلته المعروفة "قرندل" وكان يبحث في ا وساط الفنانين عمن يرسم لمجلته الكاريكاتير.. فاستعان بعدد من الفنانين ممن يهوى رسم الكاريكاتير امثال الفنان سعاد سليم و الفنان حميد المحل، والسيد عبد الجليل محمود.. وكان الازدي يطمح الى ان تكون مجلة قرندل في العراق بديل مماثل لمجلة "روز اليوسف الكاريكاتيرية" في مصر.


شهــــــــــــادات
مواليد 1925 في بغداد.
  بدأ رسم الكاريكاتير في الأربعينات من القرن الماضي
  بدأ مسيرته الفنية مع مجلة قرندل الأسبوعية  عام1947.
  تخرج من الدراسة  المتوسطة عام 1949


د.علي جواد الطاهر
اول معنى لعبد الملك نوري،يتبادر الى الذهن ، مكانته في الريادة الفنية للقصة العراقية وقد صارت له تلك المكانة حقاً مكتسباً لا يناقش فيه اثنان. فقد كان يذكره معاصروه بالخير والتقدير وكأنه العلم البارز، وظلوا يذكرونه كذلك ، وتابعهم معاصرون


فؤاد التكرلي
نشر جيمس جويس روايته الرائدة يولسس في باريس سنة 1922 في طبعة محدودة خاصة ولم تفهم الرواية كما يجب او تدرك ـ في الحال ـ طريقة المؤلف لتركيبها كانت جدتها سابقة لزمانها بسنوات عديدة ولم يكن من المؤمل ان تنتقل محاولة جويس هذه غير المالوفة بسرعة الى بلدان اخرى وبالاحرى الى العراق لكن شاباً عراقياً مجهولاً في السابعة




الصفحات
<< < 345346
347 
348349 > >>


     القائمة البريدية