العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34278500
عدد الزيارات اليوم : 24408
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. غصون مزهر حسين
أثبتت   الأيام التي تلت ثورة 14 تموز 1958 مدى التأييد الشعبي الذي لاقته الثورة   منذ إذاعة البيان الأول للثورة صبيحة يوم 14 تموز، الأمر الذي يظهر الكره   الشديد الذي يكنه الشعب للنظام الملكي وازلامه،


هادي الحسيني
في زيارته الى  وطنه العراق وبعد فراق طويل دام اكثر من ثلاثة عقود التقيت الشاعر العراقي  الكبير جليل حيدر في اتحاد الادباء وهو يلتقي باصدقائه القدماء والجدد  الذين تعرف اليهم خلال فترة بقائه في بغداد ، كان رائعاً بكل شيء ، طيبته ،  ثقافته العالية ، دماثة اخلاقه ، تواضعه ، بساطته ،وكذلك كرمه ، وقد احسست  للوهلة الاولى وانا اتعرف الى هذا الشاعر الذي له بصماته الواضحة في  القصيدة الحديثة منذ عقود اربعة انه شاعر من طراز خاص ،


زاهر الغافري
يمكن النظر إلى  تجربة الشاعر جليل حيدر من زوايا عديدة، أولاً لأنها تجربة متنوعة وثرية  عبر محطات ومنعطفات حياتية منذ الستينيات من القرن الماضي وصولاً إلى  البرهة الراهنة، غير أنني سأشير إلى مفصلين أظنهما يندرجان في عمق التجربة  الشعرية عند الصديق جليل حيدر، أولهما القدرة التجريبية العالية في  القصيدة، للإمساك باللحظة الجمالية وتصعيدها شعرياً مع ما يتبعها من حالة  التأمل في حركة العالم والأشياء التي تدور حوله، مستفيداً خصوصاً في أعماله  الشعرية المتأخرة.


أنيس الرافعي
منذ " طائر الشاكو ماكو "، منذ " شخص بين الشرفة والطريق " ، منذ " صفير خاص " ، منذ الغبطة القصوى و الأولى
لاكتشاف  تلك القصيدة المختلفة المختلقة المختنقة القادرة على إضعاف مناعة المطلق  الشعري و جليل حيدر مستقر في خلايا وجداني مثل علة عضال و منغرس في أرض  ذائقتي كبيرق حرب خفاق. والآن ، أعود إليه القهقرى مترعا بالشجن و الدهشة و  الشوق في ديوانه الجديد " كأن " ( دار سطور ، بغداد ، 2018) .


حاتم جعفر
حين الحديث عن  الثقافة العراقية عموما والحركة الشعرية بشكل خاص فلا بد من الوقوف على  فترة الستينات من القرن المنصرم، إذ شكلت منعطفا هاما واستثنائيا، لا يمكن  المرور عليه مرورا سريعا في اي حال من الاحوال. فقد تأثرت الثقافة العراقية  وقتذاك كغيرها من الثقافات القابلة للتفاعل وبشكل كبير بجملة من العوامل  الخارجية، حيث لم تكن في منأى عن تلك اﻷسئلة الصاخبة والصريحة، وإن شئت أن  تُضيف لها عاملاً آخر،


حسام السراي
جليل حيدر (1945)  واحدٌ من أبرز الأصوات الستينيّة في الشعر العراقيّ الحديث. ظلّ السؤال عن  مدينته يجرحه ويلاحقه حتّى قبل أن يكتب في مقطع من نصّ «ديكتاتورية نفسي»:  «كيف أحملُ بغدادَ مطعونةً في القصيدهْ/ كيف أسجُنُها في دمي/ وأمرّغُ  حبري على عثرات جديدة؟...». صخبُ جيله وإعجابه بالثورات الطلابيّة في  العالم خلال ستينيات القرن الماضي، أفضيا إلى هذا النسق من كتابات الرفض  والاحتجاج، لتتمظهر في هويّة فنيّة جديدة.


توفيق التميمي
وثق المؤرخون  تلك اللحظة التاريخية الفاصلة من تاريخ حركات الجهاد وقياداتها لا سيما  الحبوبي الثائر والعالم (يقدر على سبيل المثال عدد المقاتلين العراقيين  الذين رافقوا  السيد محمد سعيد الحبوبي في مسيره  نحو الجناح الايمن من  الجبهة الشعبية باكثر من ثلاثين الف  راجل في حين لم يزد عدد الجنود  العثمانيين النظاميين المشاركين في القتال في هذه الجبهة على خمسة عشر الف  جندي)


إبراهيم الوائلي
شهد العراق  في القرن التاسع عشر نهضة أدبية كبرى كان لها الصدى المدوي في وادي  الرافدين، وكان لها الأثر الفعال في انبعاث الشعر المعاصر في العراق، وهذا  القرن - بما فيه تبلبل سياسي والتواء في الحكم، وبما فيه من ظلم واستبداد -  كان نشيطاً في حركته العلمية والأدبية. وكان اكثر نشاطاً في الناحية  الشعرية.


سالم الحمداني
ولد السيد محمد  سعيد الحبوبي في عام 1849 في مدينة النجف من اسرة عربية علوية يرجع نسبها  الى الإمام الحسن بن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهم السلام ، امضى  السيد الحبوبي طفولته في رعاية ابيه السيد محمود الحبوبي ، ولما بلغ سن  التعليم بدأ يتعلم القراءة والكتابة والخط ثم حفظ القرآن الكريم بعدها  استمر بدراسة مبادئ الادب وعلوم اللغة العربية، هاجر مع ابيه وعمه الى  الحجاز وقضى شطرا من حياته في الحجاز وبلاد نجد.


حميد المطبعي
وجه مدبب طويل ،  تتعايش فيه عينان تختصران عصبية الصحراء ، لكنها عصبية الأيمان الممزوج  برحابة صدره العريض ، وعمته السوداء تغور في الافق المعلوم ، لاتقدم لك سوى  علم وفقاهة ونبوغ ، فهذا السيد الجليل ، في لحظة من تاريخنا ، قدم فتوى  بأن ليل الانكليز قصير في العراق ، فكان ليلاً عبثاً ، وقدم فتوى ثانية بأن  الوطن هو اغلى من كل المقدسات ، فعاش .. وأظنه يعيش دهوراً ويسكن في  القلوب دهوراً .. !


زكي مبارك
من الأديب الذي  نلوذ بماضيه الهادئ فننسى أو نتناسى ما يحيط بنا من متاعب لا يتجاهل وقعها  الأليم إلا من قد قلبه من الصخر الجلمود؟ الحبوبي .
نحن أمام ديوان طبع  في بيروت سنة 1331هـ 1913 م على نفقة الحاج عبد المحسن شلاش، والشاعر هو  السيد محمد سعيد حبوبي (أشعر شعراء الشرق أمس وأكبر علمائه اليوم) كما كتب  في صدر الديوان، فمن هو بين الشعراء والعلماء؟


مجاهد منعثر
كان السيد محمد  سعيد الحبوبي اول مرجع في العراق يصدر فتوى بأدانه الغزو الايطالي لليبيا،  دعا الناس الى التظاهرات وتضامن معه بعض العلماء وحدثت مظاهرات في مختلف  مدن العراق اجتجاجاً على احتلال القوات الا يطالية لمدينة طرابلس فهومن فتح  الباب، وزمن الاحتلال الانكليزي كان يردد السيد محمد سعيد الحبوبي: جاءت  لتحمينا على زعمها ولندن ليس بها حامية يا غيرة الله لاعداءه كوني عليهم  ضربة قاضية.




الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>


     القائمة البريدية