العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33377733
عدد الزيارات اليوم : 25827
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


رسول عدنان
لست ممن يكثر  الكتابة عن الآخرين أيا" كانوا -- تجنبا للصدام او الأحراج -- لذلك أعطي  رأيي بما يكتبون وليس بهم -- كنت و لا زلت من دعاة  النص  او ( موت المؤلف )  ---لكن الوضع مع شخصية أثارت الكثير من التساؤلات في حياتها و في مماتها  -- ليس لأبداعها الفذّ و لا لأدبها الراقي -- بل لسلوكها الغريب و حياتها  الأقرب الى الخرافة منها الى الواقع و الذي شكّل ظاهرة اجتماعية نادرة  الحصول في الوسط الثقافي العراقي بهذه الكيفية  --أنّها شخصية ( جان دمّو )  و سأطلق عليه لقب ( أحدب نوتردام )


عبدالقادر الجنابي
هكذا مات  جان دمو وحيدا، في غرفة في استراليا بسكتة قلبية... هكذا تكون نهاية عالم  حلمي متفرد. نعم الفيلة الصغار تموت لوحدها. لكنه خبر مؤلم: إذ في وقت يخرج  فيه العراق الى الضوء بعد ان عاش في ظلمات حقيقية، يموت هذا الهامش الجميل  الوحيد الذي يذكرنا بأن العراق كان له حلم شعري كبير، إنساني عميق، قبل ان  يسطو عليه برابرة الظلام العروبي.


محمد علوان جبر
بمناسبة صدور  رواية للصديق الشاعر حسين علي يونس " جان دمو التركة والحياة أود أن يكون  مفتتح مقالتي بسؤال عن الوفاء، وفاء التلميذ الى معلمه، حسين علي يونس اطلق  لقب المعلم على جان دمو، حيث اسماه في قصائده الاولى المعلم.... واسماه في  روايته الاولى المعلم.. وهاهو في روايته الثانية التي حملت عنوانا صريحا  يشير الى الشاعر (جان دمو.. التركة والحياة) الصادرة عن دار نون....


زعيم نصار
1
حياة جان دمو  تكاد تكون يومًا واحدًا يمتد من أربعينيات القرن الماضي إلى بداية الألفية  الثالثة،و من كركوك إلى بغداد ومنها إلى عمان فالمنفى الاسترالي. حياته يوم  واحد مقداره خمسون عاما مما نعد ونحصي، أما هو فلم يفرق بين لحظة وأخرى،  كل لحظاته متساوية ومتجانسة،


فاروق مصطفى
يجيء الصباح  وينتشر دبيبه الضاج الغاسل الطريق النازل إلى كركوك، يتمطى (جان) في منعسه  الأليف، ينهض، يتعثر بكتبه الملقاة على الأرضية الباردة ومن (عرفة) حيث  منطقة سكناه ينداح الطريق إلى قلب المدينة مرورا بتلةِ (تعليم تبة) التلة  التي يلقي من فوقها الشعراء مراثيهم الطائرة. أزهار (الخُباز) الشاطئة  أعناقها تسري دغدغات في سيقانها، هذه الأزهار التي تغزو سفوحها مع قدمة كل  ربيع.


هادي الحسيني
كان الجلوس في  مقهى السنترال داخل العاصمة عمّان يومياً ، فأغلب المواعيد واللقاءات  للادباء والفنانين العراقيين تكون داخل المقهى ، فنقضي ساعات الظهيرة  احياناً داخل المقهى خاصة حين يجتمع العديد من الاصدقاء . فاذا كان الشاعر  جان دمو جالساً في المقهى ، هذا يعني انه لا يملك المال وينتظر احدنا ليأخذ  منه المبلغ الكافي لشراء قنينة من الخمر !


د. عبدالله ابراهيم
تعرّفت  إلى جان دمو إثر عودته من بيروت إلى كركوك في عام 1974، وكان رجوعه إلى  العراق صاخبا، وقد بدا عليه الاحباط والسخط، ولازمه الازدراء إلى أن توفي  في استراليا بتاريخ 8/5/2003 ، وهو أكثر أفراد جماعة كركوك الأولى تأثيرا  فيّ في بداية حياتي الأدبية، وقد جمعتنا المكتبات التي كنا نطوف فيها،


1
عاش بقلب مفعم بالألغام
طوال حياته
في صيف كلّه أسرار وطلاسم
اكتشف
أن تحت مياه الجرح

كنارا.


علي حمود الحسن
الكتابة عن  الرائد المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، يحيى فائق، تعني بالضرورة، استذكار  تاريخ منسي مجني عليه، شيده بناة تنويريون، افنوا عمرهم، وانفقوا مالهم،  واتعبوا اسرهم، فأسسوا فنا راقيا مؤثرا، أسهم في بلورة حداثة ومدنية بلد،  لم  يتجاوز عمر دولته، آنذاك، العقدين من الزمان، لكنهم حصدوا ثمار زرعهم  حصرما وجحودا، بدءاً من العصر الملكي وانتهاءً بيومنا هذا، ربما كان يحيى  فائق اكثر حظا من غيره ،


باسم عبد الحميد حمودي
اصدر  بدري حسون فريد كتيبه هذا العام 1954 باسم (فنانون من بغداد ) وهو مجموعة  مقالات عن فنانين (وادباء عراقيين لهم علاقة بالفنون) وبعض هؤلاء تكاملت  شخصيتهم بوفاتهم مثل الفنان شهاب احمد الكصب الذي توفي شاباُ، وبعضهم عمل  في حقل الفن قليلا ثم ابتعد مثل (جرمين) لكن معظمهم له دور مهم في عملية  البناء الفني الحديث مثل الفنانين الرواد:


لطيف حسن
ارتبط اسم الرائد   المسرحي يحيى فائق بما كان يسمونه ( بالمسرح اليساري) منذ منتصف  الثلاثينات  ، بالتعاون مع زميله الكاتب المسرحي صفاء مصطفى و هو احد  اساتذة معهد  الفنون الجميلة الاوائل لاحقا ، الذي اخرج له في فرقته كل  اعماله تقريبا ،  والذي يعتبر اول من تناول في الكتابة المسرحية في العراق  المشاكل  الاجتماعيه بواقعية ورصانة ، ومن زاويه طبقية واضحة .


مهدي عباس
تحدثنا عن الافلام  العراقية الثمانية الاولى وهي اثنان مشتركان مع مصر  "ابن الشرق" لابراهيم  حلمي و"القاهرة – بغداد" لاحمد بدرخان  واثنان مشتركان مع تركيا  "طاهر  وزهرة" و" ارزو وقنبر" وهما للمخرج لطفي عقاد  واربعة افلام عراقية  "علية  وعصام"




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية