العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33376882
عدد الزيارات اليوم : 24976
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


مازن لطيف
لعبت الصحافة اليهودية العراقية دورا مهما في المجتمع العراقي كونها ضمت صحفيين امتهنوا الصحافة بمهارة عالية وأصدروا العديد من الصحف العراقية وعملوا في صحف عراقية كمترجمين ومصححين ومراسلين وكتبوا الافتتاحيات بتوقيع مستعار او نسبوه الى المحررً.


علي الكناني
حدثني ذات مرة الأستاذ الباحث سالم الالوسي عن موقف محرج مر به, أثناء تقديمه البرنامج التلفزيوني العريق (الندوة الثقافية) في أواسط الستينيات من القرن الماضي حين كان يقدمه من تلفزيون بغداد على الهواء مباشرة مع العلامة الراحل مصطفى جواد والدكتور حسين امين.


كان في بداية القرن العشرين المنصرم هناك العديد من المسارح الغنائية والفنية في العاصمة بغداد، تقدم المتعة والتسلية لروادها عبر الاغاني والمنلوجات الشعبية والمقاطع التمثيلية الهزيلة التي تجد لها صدى واستحساناً لدى المشاهدين والمستمعين اليها.


اوراق عراقية
هذه المعلومات القديمة والقيمة والمفيدة، استقاها قلم الصحفي الراحل عبد القادر البراك قبل اكثر من نصف قرن من دفتر يوميات التاجر البغدادي المرحوم الحاج محمود الشابندر صاحب مقهى الشابندر الاصلي.. نقدم جانباً منها لقراء المدى ومحبي التراث والتاريخ بعد حادث تدمير هذا المقهى العريق لعل فيه بعض المتعة.


على الرغم من أن رصيده الفني الكبير من الاغاني العاطفية والوطنية والسياحية بما فيها الوصفية والدينية واغاني الاطفال قد تجاوز الـ  (300) اغنية من بينها (ميك يادجلة اشحلو.. وللصيف يله )) انه الفنان احمد سلمان الغائب الحاضر .. وعندما سالناه عن السبب قال : اسالوا الاذاعة والتلفزيون فهما السبب !!


رشيد الرماحي
في الحلقة الثانية والاخيرة من ذكرياته، يروي خليل ابراهيم (75سنة) مدير الدعاية العام ، سكرتير حلف بغداد واحد تلامذة نوري السعيد المعتمدين لديه عبر اول واخر حديث له قبل ان ينتقل الى رحاب الله ،يروي قصة الخلاف بين الوصي عبد الاله ورئيس وزرائه السعيد الذي عجل بقيام ثورة 14 تموز 1958.


مؤتمر البريد العربي
سيعقد قريبا في مصر مؤتمر البريد العربي تشارك فيه البلاد العربية ويهدف المؤتمر الى توحيد اسعار البريد والبرقيات والمخابرات التلفونية في هذه البلاد .. وهذا التوحيد ضروري بعد ان نشطت حركة الاتصال والتقارب بين البلدان العربية واصبحت وسائل المكاتبة والمخابرة سهلة وميسورة بالبريد ..
جريدة البلاد..


عبد الخالق كرم
استل عبد الخالق كرم اقدم مهندسي العراق في توليد الطاقة الكهربائية ومن اوائل خريجي الصناعة المتمتعين بزمالات دراسية عدة،صفحات من مذكراته المعدة للطبع ليعرض خلالها لـ (العراق) جهود شباب العراق في الثلاثينيات في تخطي الصعوبات كي يحتلوا الاماكن الجديدة بهم.


د. قاسم جبر السوداني    
ترجعُ انارة شوارع بغداد إلى عام 1889م.وهي فترة متأخرة نسبياً في عهد الوالي العثماني (عبد الرحمن) ، حين امر بانارة بعض المحلات بجانب الرصافة ،فوضعت (الفوانيس) من قبل بلدية بغداد.وفي عصر كل يوم يجتاز مستخدمو البلدية الطرق


بغداد- علي ناصر الكناني 
 ربما يتساءل البعض عن الأعجوبة التي حدثت لتنجو المقتنيات الفريدة التي لاتقدر بثمن لقدمها أولاً ولكونها تشكل إرثاً وطنياً مهماً من موروثنا التراثي والحضاري الذي نعتز ونفخر به ثانياً، المتمثلة بالسيارات أو المقتنيات الملكية كالعربات التي تجرها الخيول والدراجات بأنواعها البخارية


رفعت مرهون الصفار
يعتبر الشيخ محمد مهدي البصير ميرابوثورة العشرين التي اندلعت في الفرات الاوسط وشملت المدن العراقية كافة من الشماله الى الجنوب ، وكان لمجالس العلم والتعزية الحسينية التي كان يتبوأ منصتها شاعرنا الفذ المرحوم الشيخ البصير اثر فاعل في تاجيج روح الثورة في نفوس ابناء العراق .


رفعة عبد الرزاق محمد
ثلاثة رواد عراقيين
كتب احد الادباء العراقيين: لو انصف العراقيون تاريخهم الفكري، لأقاموا تماثيل ثلاثة رواد عراقيين، وهم الزهاوي الشاعر الفيلسوف لادخاله الافكار الحديثة الى العقل العراقي، ورفائيل بطي رائد الصحافة الحديثة، وقاسم محمد الرجب الذي جعل مطبوعات الخافقين في متناول العراقيين.




الصفحات
<< < 315316
317 
318319 > >>


     القائمة البريدية