العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :67
من الضيوف : 67
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34414345
عدد الزيارات اليوم : 16559
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


د. اياد يونس عريبي
تميز  المجتمع العراقي بكثرة الامراض المستوطنة والوافدة التي اثرت كثيراً على  المستوى الصحي , وجعلت نسبة الوفيات تزداد بشكل مضطرد ولاسيمابين الاطفال،  كما ان انتشار الامية بشكل مخيف بين صفوف المواطنين عامل اخراسهم في اضعاف  المستوى الصحي.


اعداد: ذاكرة عراقية
في مثل  هذه الايام فقد العراق احد رواد موسيقاه العريقة ، المقام العراقي ، ليترك  للاجيال التالية طريقته التي اصبحت مدرسة رئيسة من مدارس الاداء للمقام  العراقي ، ففي الثامن من اذار من عام 1945 توفي ببغداد الفنان رشيد  القندرجي ، من مشاهير قراء المقام العراقي وفق الطريقة البغدادية ، وقد  اصبحت طريقته ازاء طريقة الفنان الكبير محمد القبانجي من ابرز معالم الفن  الموسيقي العراقي في الجيل الماضي.


د. صباح النّاصري
عندما نقرأ  عن الأحداث الّتي جرت في بغداد خلال السّنة الرّهيبة 1831، وعن المصائب  الّتي حلّت بأهلها ومحقت أغلبهم، يتملكنا الذّهول أمام قدرة الإنسان على  تحمّل النّكبات، وأمام قدرته على مقاومة الأقدار وإعادة لمّ شمل من بقي من  الأحياء حوله وإعادة تشييد داره وبذل كلّ جهوده في كسب قوته من جديد …


د. حيدرحميد رشيد
يعد مرض  التدرن الرئوي من المشاكل المهمة في قضايا الصحة العامة في العراق طوال  العهد الملكي ، وسمي احياناً بالمرض الاجتماعي ، لأن الإصابات به تحدث  بصورة رئيسة في أوساط الأحياء الفقيرة والمزدحمة ، ولاسيما في المدن وفي  المقدمة منها بغداد وكربلاء والنجف وأول أسبابه هو سوء التغذية والعيش في  المساكن غير الصحية والمزدحمة حيث لا تتوفر فيها التهوية،


سفانة هزاع الطائي
في عام  1928 ظهرت في الموصل بعض الاصابات بمرض الجدري ثم انتشر المرض فجأة لا سيما  بين الاولاد الصغار الامر الذي حمل دائرة الصحة على اتخاذ الوسائل الصحية  اللازمة وتجنيد كادرها الصحي لمكافحة هذا الداء. ومن هذه الوسائل الناجحة  النشريات والاعلانات في الصحف لحمل الناس على التلقيح بالمصل المضاد  للجدري.


د. عبد الستار شنين علّوة
لقد  ادت مجموعة عوامل متضافرة الى تردي الاحوال الصحية في مدينة النجف خلال  فترة العهد العثماني الأخير (1831- 1915) وما بعده، كان في مقدمتها الإهمال  الحكومي العام ، وعدم العناية بالامور الصحية للسكان، اذ خلت المدينة من  أي طبيب او صيدلي حتى سنة (1908)، كما لم يُنشأ فيها أي مستشفى او مستوصف  حكومي حتى خروج الاتراك منها سنة (1915).


د. لمى عبد العزيز مصطفى
ترجع  البدايات الأولى لاهتمام الدولة العثمانية بالخدمات الصحية إلى سنة  1256هـ/1840م ، عندما صدر في هذه السنة نظام الكرنتينة  (الحجر الصحي)   ،  الذي نص على تأسيس دوائر الحجر الصحي في الولايات العثمانية ، علاوة على  إنشاء عدد من المحاجر الصحية عند المنافذ الحدودية ومدن العتبات المقدسة.


سندس حسين علي
إن خطط التنمية  الصحية تلك التي تهدف إلى أن يكون المواطن صحيح البنية قادراً على العمل  والإنتاج وهو موفور النشاط متدفق الحيوية بمعزل عن الأمراض التي تفتك به  وتجعله غير قادر على القيام بواجباته ومسؤولياته ، إلا أن انتشار الجهل  والأمية بين الأكثرية من السكان عامل مساعد على عدم أتباع الطرق الصحية  ومراعاة النظافة والانقياد إلى الخرافات ومن هنا اضطلعت إذاعة بغداد منذ  تأسيسها في بث الوعي الصحي بين أفراد المجتمع،


بدأت القصة في عام1944 بعد ان  وصلت ارقام المصابين بمرض السل في العراق ارقاما مخيفة  حيث قرر مجموعة من  وجهاء واخيار هذا البلد تشكيل جمعية لمكافحة السل لغرض العناية بالمصابين  بهذا المرض والحد من انتشاره .


محمد مهدي الجواهري
اول ما  عرفت الزهاوي – كأول ما عرفه به كل اديب او شاعر ناشيء – كان عن طريق الصحف  والمجلات السيارة انذاك، وكنت ابن اثنتي عشرة سنة تقريبا، وانا في النجف،  وكانت الصحف والمجلات العربي تصل كلها الى بيتنا حتى تلك التي تصدر في  الاستانة، وبحكم من الامانة الادبية ارى لزاما على ان اقول:


د. محمد يوسف القريشي
بعد ان  التحقت غروتريد بيل بهيئة موظفي السير برسي كوكس في العراق، ادركت الحاجة  الضرورية للاهتمام باثار العراق والمحافظة عليها من العبث والسرقة، ففي عام  1917 حذرت غروترود الموظف البريطاني المسؤول عن الواردات ، والذي كانت  دائرته مسؤولة عن المواقع الاثارية، من اي تصرف يسيء للاثار، واخذت عليه  تعهدا بعدم هدم اي موقع اثاري في بغداد.


د. حيدر حميد رشيد
كان لمرض  الملاريا الصدارة في قائمة الأمراض المتوطنة الوبائية في العراق طوال العهد  الملكي وما بعده ، ولم تكن تخلو أية نشرة صحية صادرة عن وزارة الصحة من  ذكر للملاريا ، ونجد الشيء نفسه في تقارير المسؤولين الإداريين على مختلف  المستويات ، فلقد ورد في تقرير خاص رفعه المفتش الإداري شامل اليعقوبي في  مطلع عام 1953 ،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية