العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33338991
عدد الزيارات اليوم : 8798
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


تغريد عباس السعدي
إن اقبال  الطلبة على الالتحاق بمدرسة الحقوق التي عُدّت في تلك المدة منبراً للعلم  والثقافة، وأداة مهمة لنشر الوعي الوطني، كان له دور مهم في صياغة الوعي  الثقافي والقانوني والاجتماعي والسياسي في المجتمع العراقي، ذلك الدور الذي  سرعان ما أدركه الاتراك عندما شعروا بالخطر خوفاً من المطالبة بحقوق  العرق، وقطع الصلة بين استانبول والعراق.


د. عباس فرحان الموسوي
عانى  المجتمع العراقي بصورة عامة من امراض مختـلفة حاول معالجتها بشتى الطرائق  المعروفة ، وبمختلف الوسائل المتاحة ، كان من اهمها الطب الشعبي ، الذي مثل  المحاولات الاولى في علاح الأمراض ، وكان دليلاً على علاقة الانسان  بالطبيعة ، ومدى تأثره بعقائده وعاداته وتقاليده التي امتدت اليها الخرافات  والأوهام في بعض الاحيان.


د. احسان شيرزاد
تم اللقاء مع  الزعيم في جامع أبي حنيفة، حيث كنت انتظر مجيئه وعند اللقاء به وضحت له ان  التصميم الجديد سوف لن يؤثر على التكوين العام للجامع، اكد لي من جانبه  وجوب مراعاة عدم تأثر المعالم. وبعد انتهاء هذه المهمة استدعاني إلى مكتبه  في وزارة الدفاع وطلب مني ان أرافقه للكشف والاطلاع على سير العمل في  المشاريع التي كانت قيد الانشاء ومنها مواقع الجسور الخاصة بقناة الجيش.


رفعة عبد الرزاق محمد
عاش  مصطفى جواد فترة من حياته الأولى في مدينة الخالص " دلتاوه " وعلى وجه  التحديد قبل ان يتجاوز العشرين من عمره ، فعلى الرغم من وجود اختلاف في  تعيين سنة ولادته ، الا اننا نرجح سنة 1904م فبالاضافة الى الاسباب التي  ذكرها الدكتور البكاء  ، والملاحظ ان تعيين سنوات أخرى لولاته ، تمت في  أوقات متأخرة نسبياً ، وتوجد وثيقتان قديمتان تؤيدان ما ذهبنا اليه من ان  ولادته كانت في سنة 1904م.


باسم وحيد الربيعي
عندما  تمكنت القوات البريطانية من احتلال مدينة بغداد في 11 آذار 1917بقيادة  الجنرال ستانلي مود(S.MOOD) أتخذ البريطانيون أسلوباً يعتمد على التطمين  المبني على الود تجاه العرب والمسلمين . حيث أصدرت وزارة الخارجية  البريطانية اوامرها الى السير برسي كوكس بأعداد مسودة بيان لنشرها في  بغداد.


منذر الخفاجي
وسط حديقة   جميلة في مدينة الكاظمية المقدسة ينتصب تمثال شامخ يحكي شموخ صاحبه. رأس   مرفوع كالنخل، جبين واسع كالضفاف يكاد يشف عما يكتنفه من إباء، عينان   كبيرتان توحيان للناظر بذلك النقاء وصدق السريرة، إنه تمثال الشاعر الكبير   الشيخ عبد المحسن الكاظمي شاعر الفطرة والارتجال والوراثة، إذ إنه يتصل   بنسبه من جهة الأم بشاعر الطالبيين الشريف الرضي فورث عنه ملامح من شعره   واخلاقه وإبائه.


سلام نوري الربيعي
في تاريخ  الغناء العراقي الكثير من المحطات المنسية ، وقد دأب العراقيون على نسيان  من كانوا ملأ العين والاذن ، ولا يذكروهم الا لماما او في مناسبات طارئة ،  والقائمة تطول .. ولكن هل تذكرتم صاحب اغنية : احبه واطيعة ، التي كنا  نرددها بكل ود وفرح ؟ داود العاني الذي كنا نسميه العندليب العراقي تيمنا  بالعندليب الاسمر عبد الحليم حافظ اود ان انقل لكم في هذه الاضمامة بعض ما  قيل عنه ؟


بلقيس شرارة
طلب رئيس الوزراء  عبد الكريم قاسم من رفعة تصميم ثلاثة أنصبة، الجندي المجهول،  نصب 14 تموز  و نصب الحرية. زرنا جواد – رفعة و أنا- في داره في المساء بعد ثورة 14   تموز بأشهر، وحدثه رفعة عن مشروع نصب  14 تموز، و قدم له رفعة قاعدة لبناء  ضخم تشبه اللافتات التي كانت ترفع في التظاهرات آنذاك، على أن يملأها  بالجداريات أو النحت النافر. أما بالنسبة للجندي المجهول فقد صممه رفعة  بأقل من ساعتين.


انوار ناصر حسن
كانت  رحلتالشيخ جلال الحنفي  الأولى إلى القاهرة في اوائل عام(1939) للألتحاق  بالأزهر ولكن في العام نفسه إندلعت الحرب العالمية الثانية ، لذا عطلت  الدراسة في سائر الجامعات المصرية ومن جملتها الأزهر فعاد الـحنفي هو  ومجموعة من الطلبة إلى العراق في تموز من عام (1940) .


أنا محمد مهدي الجواهري، الجالس  أمامك، ماذا فعلت بنفسي؟ كان يتملكني هوس صحافي الظاهر أن مرده كان إلى  الشعر والأدب وكتابة الكلمة.والصحافة أعتبرها من الأغلاط الكبيرة التي بدلت  مجرى حياتي. إذ كان لاسم الصحيفة رنة تختلف عن كل شيء.
ماذا أريد؟  الصحافة. وتناسيت أنني عند الملك فيصل الأول، وأنه لا يمكن الخروج من باب  التشريفات إلا إلى مرتبة نائب أو وزير أو وكيل وزارة.


د. مصطفى جواد
قيل انّ النجف  كان قريباً من البحر وذكر ابن الدبيثي في تاريخه انّ عبد الجبار بن معية  العلويّ قال: "خرج قوم من أهل الكوفة يطلبون الأحجار الغروية يجمعونها  لأيام الزيارات والمعيشة بها، وبالكوفة من يعمل ذلك إلى اليوم وأبعدوا في  الطلب إلى النجف وساروا فيه حتى خافوا التيه فوجدوا ساجة كأنها سكان مركب  عتيقة وإذا عليها كتابة، فجاؤوا بها إلى الكوفة، فقرأناها فإذا عليها  مكتوب:


د. موفق جواد الطائي
يعد  فرانك لويدرايت أهم معماري القرن العشرين ومؤسس العمارة الحديثة والعمارة  العضوية، أعجب بالعراق وتاريخه. صمم للعراق والعالم  جنة عدن كما يسميها.   كانت لرحلته المبدعة الغريبة المتعبة مع العراق وتاريخه وعمارته حيث بدء  سفره الكبير مع العراقين. أعلن في يوم عيد ميلاده التسعين المصادف الثامن  من حزيران عام في مدينة سبرنك كرين في الولايات المتحدة الأمريكية




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية