العدد(4450) الاثنين 17/06/2019       الجواهري صحفيا..جريدة ( الانقلاب ) ومحاكمة الشاعر الكبير سنة 1937       الصحيفة .. اول جريدة اشتراكية في تاريخ صحافتنا .. كيف صدرت وكيف احتجبت ؟       بعد 150 عاما على صدورها.. جريدة (زوراء) واهميتها التاريخية       الملاحق في تاريخ الصحافة العراقية       محاولة اغتيال صحفي كبير سنة 1923       الصراع من اجل الحريات الصحفية..محاكمة كامل الجادرجي سنة 1946       محاكمات صحفية منسية في مطلع الثلاثينيات..محام وطني والدفاع عن الحريات الصحفية       حبزبوز والملا عبود الكرخي ومعاناة الصحف       العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :41
من الضيوف : 41
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25806653
عدد الزيارات اليوم : 21057
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


عباس غلام حسين
كان الشاعر  الكبير محمد مهدي الجواهري يرى في رجال انقلاب 1936 ووزارة حكمت سليمان  أشخاصاً مناوئين للاستعمار وأعوانهم وهم كذلك يشاطرونه في الاتجاهات  والآراء ، لذلك تقدم الجواهري بطلبٍ الى وزارة الداخلية للحصول على امتياز  لإصدار جريـدة مع أحد أصدقائه


قيس ادريس
برز في العراق نخبة  من المثقفين الذين تميزوا بالنزعة العصرية كالفكر الناقد والعلم الصحيح  والعمل المثمر، وقد كانت تعددية الصحافة نقلة بالحياة الثقافية في التواصل  والانفتاح من خلال الاختلاف في طرح الأفكار, فقد حملت الصحف مختلف الفنون  الأدبية التي أهتمت بأحوال المجتمع والأحداث التاريخية والوقائع السياسية  والاقتصادية


.د. إبراهيم خليل العلاف
في  أي محاولة للكتابة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر، تمثل الصحف، إلى جانب  الوثائق والكتب والمذكرات الشخصية أهمية بارزة كمصدر لاغنى عنه  للمؤرخ،ولعل ذلك يأتي من ناحيتين اولهما: إن الفترة المنقضية بين وقوع  الحدث التاريخي وتسجيله صحفيا، هي في العادة قصيرة. وثانيهما إن الصحافة  تعكس أكثر من غيرها، أراء الناس ومشكلاتهم وحقيقة واقعهم السياسي  والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.


رفعة عبد الرزاق محمد
تطورت  صناعة الصحافة في العالم العربي تطورا كبيرا خلال النصف الثاني من القرن  الماضي ، وحققت مهنة ( البحث عن المتاعب ) تقدما ملموسا على مستوى الشكل  والمضمون متناسبا مع حركة التطور العام الذي شمل الحياة باكملها .


رياض فخري البياتي
بسبب الخط  الوطني والنقدي الذي انتهجه الكاتب والسياسي إبراهيم صالح شكر فقد تعرض يوم  19 حزيران 1923م  إلى محاولة للنيل من حياته ، من قبل شخصين ، وبسبب عدم  نجاح تلك المحاولة فقد اقتصر الجناة على الضرب والسب والإهانة في نهاية  الأمر .


د . وسام هادي عكار
أقامت  وزارة أرشد العمري ثلاث دعاوى على كامل الجادرجي صاحب صحيفة صوت الأهالي ،  ومديرها المسؤول ، لنشرها ثلاث مقالات ؛ الأول بعنوان (الغاية الخفية وراء  خطة الحكومة الحاضرة ) في (10 تموز 1946)، ومقالاً في حقل بريد الأهالي ،  بعنوان : (إطلاق الرصاص على المتظاهرين )، في (18 تموز 1946)


مهند جميل العنزي
قضية عداي الجريان عام 1929
تولى   المحامي علي محمود الشيخ علي الدفاع عن مدير صحيفة الاستقلال ( عبد الغفور  البدري وعن مديرِ صحيفة النهضة ( محمود أَمين الجرجفجي ) بعد أَن أَقام  عليهما الشيخ احمد الداود وزير الأوقاف في وزارة نوري السعيد الأَولى التي  تشكلت عام 1930,


اعداد : ذاكرة عراقية
كانت  الاشتراكات في الصحافة العراقية تشكل العمود الفقري لمسيرة  الصحيفة او  المجلة وديمومة استمرارها، اذا ما استثنينا موارد الاعلانات  الضئيلة، فكان  الاشتراك هو المورد الطبيعي لها والمعين الذي لا غنى عنه في  دفق الحياة  في شرايينها لسد نفقات الطباعة والورق واجور العاملين وغيرها  رغم ان قيمة  هذه الاشتراكات كانت زهيدة لا ترهق كاهل المنضوين الى قائمة  المشتركين  فيها.


حسين الاعظمي
كان يوم 18 / 2 /  1934 موعداً بشيراً لصدور أول مجلة عراقية فنية متخصصة بالفنون عامة  والموسيقى خاصة في بلدنا العزيز .. وقد قدِّر للشاعر الغنائي عبد الكريم  العلاف أن يكون له قصب السبق في ذلك حيث أصدر العدد الاول في ذلك التاريخ  من المجلة التـي أسماها ( الفنون ) وكان العلاف معروفاً بمؤلفاته العديدة  التي تخص الادب الغنائي والتاريخ الموسيقي لحضارتنا العربية وقلـّما نجد  مطرباً أو مطربة عراقية لم تغن من كلماته .


د . عماد عبد السلام رؤوف
كان  الباب قد عرف في القرن التاسع للهجرة (الخامس عشر للميلاد)باسم جديد هو  (اغجه قابو) ويعني الباب الأبيض ويظهر أن سبب هذه التسمية يعود إلى لون  الجَص الذي شيد به، وتمييزاً عن باب كلواذى، الذي عرف في هذا العصر أيضا  بقرانلق قبوسي، أو قره قابي، أي باب السواد، أو الباب الأسود وذلك لحريق  وقع فيه -فيما يظن- فأسوَد لونه بتأثير الدخان.


فى الأربعينات بدأ غزل الحاكمين  وغزل المحكومين. فإذا ما كنت قد مشيت في الشارع تدافعت الناس نحوي تعبيرا  عن حبها لي. وإذا رآنى الأمير عبد الإله وجماعته تراكضوا نحوي يعرضون  خدماتهم وحبهم لى.
وألطف عهد في حياتي كان في الأربعينات: حب الناس  وتلهفهم علي من جهة، ومن جهة أخرى حب الحاكمين لأنفسهم وكيف أنهم كانوا  يعتبروننى قماشة جيدة لواجهة وطنية حلوة.


د . فاطمة صادق السعدي
لعل ما  أشار اليه أحمد مختار بابان بأن سبب الخلاف بين نوري السعيد وصالح جبر ،  يعود إلى أن نوري السعيد قد ارتكب خطأ في تلك المرحلة حينما ورط رؤساء  العشائر بالانتماء للأحزاب ، الأمر الذي عمق من الحزازات القائمة بينهم  وتحول إلى عداء بينهما ، في الوقت الذي كان فيه صالح جبر مستعدا قبل ذلك  لتأليف حزب مشترك مع نوري السعيد.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية