العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :76
من الضيوف : 76
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29097969
عدد الزيارات اليوم : 25299
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


 براء الشمري
على الرغم من  مرور أكثر من شهرين على بدء الدراسة في الجامعات العراقية، إلا أن الطلاب  الجدد في المراحل الأولى لم يتمكنوا من الانتظام في الدوام بسبب التداعيات  التي رافقت الاحتجاجات العراقية منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر/ تشرين  الأول الماضي.


  ناصر الحجاج
لوم الذين  اعتادوا على رؤية العراقيين أذلاء فصدام المجرم الذي جاءت به معادلات  أنكلوـ أمريكية مثّل الوجه المعتم للعراق، كان عراقيا، كالذين وقفوا أذلاء  مع بريطانيا وإيران، وأمريكا وتركيا… فمثلوا الوجه الذليل للعراق القديم،  وجه تعاون مع الإنكليز ذيلاً، ومع العثمانيين تابعاً، ومع البويهيين  والسلاجقة والتتار والترك… نعم ذلك العراقي القديم.


 فاضل النشمي
لم يكتف  المحتجون العراقيون، أو من باتوا يعرفون بـ«شباب ثورة تشرين»، بالمظاهرات  والهتافات للتعبير عن مطالبهم، بل عمدوا إلى اجتراح أكثر من طريقة لإيصال  أفكارهم ومطالبهم إلى كل من يرغب أو لا يرغب في سماعها.


 متابعة الاحتجاج
قدم  ممثلون من مدينة البصرة في العاصمة بغداد مشاهد تحاكي الأحداث التي تجري في  ساحة التحرير عن طريق تقديم فعالية "مسرح الشارع" حيث صوروا بطريقة  دراماتيكية سلمية التظاهرات، وكيف كانوا يتلقون الرمي بالرصاص الحي في  محاولة لتفريق احتجاجاتهم.


 مرتضى الحدود
وسط صخب  الاحتجاجات في محافظة ذي قار واضراب نقابة المعلمين شرع كادر من التدريسيين  بإنشاء مدرسة صغيرة في زاوية من ساحة الحبوبي مركز الاحتجاجات وتدريس  الطلاب فيها.
عمار العكيلي مدرس اللغة العربية في ثانوية الرازي وجد في  متابعة دروس طلابه ضرورة لا تقل اهمية عن مشاركتهم في التظاهرات، اذ اجمع  مع بعض مدرسي المدارس الحكومية على استغلال فترة التظاهرات والإضراب الذي  اعلنت عنه نقابة المعلمين ليؤسسوا مدرسة اسموها  "مدرسة ثورة أكتوبر".


 سعدون محسن ضمد
مستعدين  تمنحون شرف هذه الثورة الشبابية العظيمة لاسرائيل ولامريكا أو السعودية أو  قطر او الامارات، لاي كان، بس ممستعدين تمنحوه للشهداء واصدقائهم الاحياء.  ليش؟ لأن ما مستعدين تعترفون بان هذي ثورة ضد ظلمكم وفسادكم وجرائمكم  وعمالتكم.


 قحطان الفرج الله
يمتزج  النسيج الاجتماعي في عراق ما بعد تشرين، كامتزاج الألوان في اللوحة  التشكيلية مبرزا، مفهوم الوحدة الوطنية المتشكلة من علاقات بين المختلفين  والمتعارضين.
ولكنها مع ذلك تبقي الاسئلة  مشتعلة حول دور المثقف والفنان ومهمته في المجتمع والدولة، وكيف يتخلص من  تهمة السلبية والنرجسية التي وصف بها على مرّ حقب تاريخية وثورية كثيرة في  العراق على الأقل؟ هل سيظل في ساحة نفي السلطة ومعارضتها والتنظير ضدها  ليكون عدوها؟ هل سيهادن ويكون بصفها؟


 علي حسين
لا يخدعنكم الكلام  المنمق والمعسول الذي أطلقه حزب الدعوة حول تأييد التظاهرات والمطالب  الشعبية، وأن هناك رغبة شعبية بالوصول إلى ساحة التحرير وأن  "المواطنين  قاموا باستئجار العجلات بأنفسهم لنقلهم إلى الساحة"، كل هذا الكلام لا يدخل  عقل طفل، لأن الذي يريد أن ينظم تظاهرة سلمية لا يحاصر متظاهرين شبانا  ويمزق أجسادهم بالسكاكين والشفرات ولا يؤلب المجتمع على بعضه،



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>