العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33379017
عدد الزيارات اليوم : 27111
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


وليد خدوري
شاعت في الكتابات الغربية فكرة تصوير الطوائف اليهودية في البلاد العربية كمثال للأقلية المغتربة التي تعاني اجتماعياً واقتصادياً على السواء. بيد أن الدراسة المتأنية لسجل التاريخ توضح ان الوضع كان مختلفاً تماماً عما صورته وسائل الاعلام الصهيونية خلال العقود الأربعة الماضية. وكما تشير هذه الدراسة لوضع الطائفة اليهودية في العراق،


محمد حسن الجابري
بدأتْ حركة العمران في بغداد منذ 1923م تقريباً وبصورة خاصة في جانب الرصافة، فأخذ الناس بالخروج من المحلات القديمة المزدحمة، وراحوا ينتشرون في الضواحي، فأخذ العديد من عوائل الكرخ بالانتقال من محلاتها القديمة الى جانب الرصافة وبصورة خاصة في ضواحي الاعظمية والكرادة الشرقية، وفي اوائل الخمسينيات من القرن العشرين اخذت عوائل الكرخ بالانتقال الى ضواحي جديدة اخذت تظهر في اطراف الكرخ.


عباس الزاملي
تحمست المرأة البغدادية لتأسيس الجمعيات والنوادي الاجتماعية والثقافية على غرار ما موجود في الوطن العربي، وكانت هذه الجمعيات تنحصر اهدافها في المجالات الخيرية والانسانية والترفيهية والدينية وغلب على القسم الاعظم منها صفة الاعمال الخيرية بوجه عام، على الرغم من اختلاف اهدافها فقد ساعدت على ابراز دور المرأة واعطتها المجال الرحب لكي تتبوأ مكانتها المطلوبة في المجتمع عن طريق المطالبة بحقوقها المشروعة في جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.


رانيا صالح
من خلال سيرتها الذاتية بعنوان "أرفع صوتي" أو “Raising My Voice”, ترسم ملالاي جويا أصغر وأشهر نائبة بالبرلمان معاناتها ومعاناة الشعب الأفغاني خلال ثلاثين عاماً مضت من عمرها عاشتها بين أصوات الرصاص وأشلاء الجثث وجرائم العنف التي ارتكبت بأيدي المحتلين الأجانب أو المتطرفين من حركة طالبان.


صدر مؤخراً عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة ، كتاب جديد للكاتب الساخر والسيناريست المعروف " يوسف معاطي " تحت عنوان " كراسي " في مئة واثنتين وتسعين صفحة من القطع المتوسط ، طبعة ثانية ، وهو كتاب ناقش فيه المؤلف مجموعة من القضايا الاجتماعية والتفاصيل التاريخية القديمة ، بأسلوب ساخر صريح لا يخلو من طرافة


القاهرة: صفاء عزب
يعد الدكتور جابر عصفور علما من أعلام الثقافة المصرية، بل والعربية أيضا ذلك أنه لم يقتصر فى نشاطه الثقافي الأكاديمي و الفكري  على مصر وحدها، وإنما كانت له إسهامات كبيرة في كثير من الدول العربية التي عمل بها. كما أنه تميز بين أبناء جيله بالجمع


الرئيس جلال طالباني شخصية سياسية معروفة على المستوى العراقي والعربي والعالمي، فابن السليمانية الذي ناضل في سبيل حرية شعبة العراقي لا ينسى فضل مدينته "السليمانية"، عله وهو يفخر بأنه ابن هذه الجبال الذي عرفته مناضلا صلبا في سبيل قضايا الحرية والعدالة والاستقلال والديمقراطية
ولد في 1933 عام وفاة فيصل الأول وتسنم خلفه غازي عرش العراق.


د. هادي حسن عليوي
السليمانية.. مدينة الحب والجمال والثقافة والمصايف، تقع في شمال العراق، وهي احدى المحافظات التي تكون اقليم كردستان العراق، كانت عاصمة لامارة بابانتبعد عن بغداد شمالاً بنحو (330)كم، وتضم عدة اقضية، اهمها: قضاء بنجوين، الذي يعتبر منفذاً الى ايران،



الصفحات
<< < 13081309
1310 
13111312 > >>